مــنــتــديــات غــزة


 
الرئيسيةالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» كعك العيد والمعمول والغريبة
من كرامات الشهداء I_icon_minitimeالثلاثاء أغسطس 29, 2017 9:30 pm من طرف أبو خالد

» بوليتكنك فلسطين ادارة المال والأعمال - الدبلوم
من كرامات الشهداء I_icon_minitimeالأربعاء سبتمبر 19, 2012 2:25 pm من طرف Palestine Polytechnic

» بوليتكنك فلسطين - الأعلام بكالوريوس
من كرامات الشهداء I_icon_minitimeالأربعاء سبتمبر 19, 2012 2:25 pm من طرف Palestine Polytechnic

» بوليتكنك فلسطين - تكنولوجيا المعلومات بكالوريوس
من كرامات الشهداء I_icon_minitimeالأربعاء سبتمبر 19, 2012 2:23 pm من طرف Palestine Polytechnic

» منحة 50% من بوليتكنك فلسطين للمعالين من وزارة الشؤون الاجتماعية
من كرامات الشهداء I_icon_minitimeالثلاثاء سبتمبر 11, 2012 6:42 pm من طرف Palestine Polytechnic

» 125 منحة من الاكاديمة البريطانية للتعليم الالكتروني بالتعاون مع بوليتكنك فلسطين
من كرامات الشهداء I_icon_minitimeالثلاثاء سبتمبر 11, 2012 6:40 pm من طرف Palestine Polytechnic

» بوليتكنك فلسطين تهنئ الطلبة الناجحين في امتجان الشامل
من كرامات الشهداء I_icon_minitimeالثلاثاء سبتمبر 11, 2012 6:35 pm من طرف Palestine Polytechnic

» العديد من المنح الجامعية عند تسجيلك في بوليتكنك فلسطين
من كرامات الشهداء I_icon_minitimeالسبت سبتمبر 01, 2012 7:32 pm من طرف Palestine Polytechnic

» بوليتكنك فلسطين ..... ترحب بكم
من كرامات الشهداء I_icon_minitimeالأربعاء يوليو 25, 2012 5:56 pm من طرف فراس باب


شاطر
 

 من كرامات الشهداء

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
رحيل
عضو جديد
رحيل

انثى عدد الرسائل : 4
العمر : 35
الإقامة : مكه عاصمه الكره الارضيه
تاريخ التسجيل : 17/05/2010

من كرامات الشهداء Empty
مُساهمةموضوع: من كرامات الشهداء   من كرامات الشهداء I_icon_minitimeالإثنين يونيو 21, 2010 1:26 pm

--------------------------------------------------------------------------------
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :

حادثة فريدة من نوعها وقعت منذ فترة قريبة جداً في مدينة نابلس و انتشرت
تفاصيلها كالنار في الهشيم بين المواطنين , فبعد خمسة عشر عاماً على استشهاد
سمير محمد شحادة , بقي جسده الممدّد داخل روضة من رياض الجنّة على حاله , و لم
يتغيّر عليه شيء رغم مرور كلّ هذه المدة الطويلة .
لقد اقتضت مشيئة الله تعالى أن تحيا الحاجة أم سامر شحادة (والدة الشهيد سمير)
خمسة عشر عاماً بعد استشهاد أحبّ أبنائها الستة إلى قلبها .. سمير .. و منذ
اليوم الأول لاستشهاده في 28/12/1988 كانت وصيّتها لأبنائها ألا تدفن بعد
وفاتها إلا في نفس قبر سمير , و كان لها ما أرادت , و ربما كانت وفاتها قبل
أيام فرصة لعددٍ من أهالي نابلس كي يتزوّدوا بشحنة إيمانية جهادية ترفع من
معنوياتهم .. و تحيي هممهم .. و تحلّق بهم إلى العلياء .
يقول عامر (شقيق الشهيد سمير) : "قبل يومين من وفاة الوالدة رأيت في منامي رؤيا
أيقنت بعدها أن شقيقي قد نال الشهادة بصدق , و أن والدتي ستلحق به عن قريب ,
فقد رأيت أناساً يتجمّعون في مكان بعيد , و عندما اقتربت منهم رأيت من حولهم
الجنان و البساتين و قد أعِدّت موائد الطعام و كان بينهم فتاة حسناء , فسألتهم
من تلك الفتاة ؟ فأشاروا لي إلى شاب بهيّ الطلعة , و إذا به شقيقي سمير , و
عندما سألته لمن كلّ هذه الأطعمة و الموائد , أجابني : لقد أعددتها لاستقبال
والدتنا , فهي على الطريق إلى هنا" .
كانت أم سامر قبل وفاتها بأيام ترقد في المستشفى نتيجة وعكة صحية بسبب إصابتها
بعدة أمراض , و كان بجانبها ساعة وفاتها فجر الثلاثاء 23/9/2003 ابنها عامر
الذي روى لنا تفاصيل الحكاية , فقد نطقت بالشهادتين ثم ارتسمت على وجهها
ابتسامة عريضة و أسلمت الروح إلى بارئها .
صهر العائلة كان في تلك الأثناء نائم في بيته و رأى في منامه الشهيد سمير يقول
له متسائلاً : "القبر و قد فتحتموه .. و قد وسّعت لها القبر .. فأين هي !؟" , و
لم يوقظه من نومه إلا جرس الهاتف من المستشفى يبلغه بوفاة الحاجة أم سامر , فما
كان منه إلا أن قال لهم : "إذن أسرعوا بدفنها إلى جانب ابنها سمير" .
كرامة من الله :
يقول عامر : "توجّهنا في الصباح إلى المقبرة الغربية لنفتح قبر شقيقي سمير
لتجهيزه قبل دفن الوالدة كما أوصت في حياتها , و كنا قد استفتينا عدداً من
الشيوخ و العلماء حول جواز دفنها في نفس قبر ابنها , فأشاروا لنا بالجواز بسبب
طول المدة , فقد كنا نعتقد أن مدة 15 عاما كافية لأن لا يبقى من جسده سوى بعض
العُظيمات , و كانت المفاجأة الكبرى عندما فتحنا القبر فوجدنا سمير كهيئته يوم
استشهاده .. الريح ريح المسك , و اللون لون الدم , و جسده كما هو لم يأكله
الدود , حتى ملابسه لم تتلف , و كذا العلم الفلسطيني الذي لُفّ به لم يتغيّر
لونه , لمسنا خُفّه فإذا هو مبلول من مياه الأمطار التي تساقطت يوم استشهاده ,
و كذلك رأسه كان مبتلاً و قد رأينا شعره ممشّطا كما لو أنه قد سرّحه قبل لحظات
! و زادت دهشتنا عندما هممنا بتحريكه لنفسح المجال لدفن الوالدة إلى جانبه ,
فإذا بجسده لا زال دافئاً و دماؤه الحارّة ذات اللون الأحمر القاني تسيل من
جديد و كأنه أصيب قبل دقائق معدودة" .
و يضيف عامر : "كنت – رغم إيماني بكرامات الشهداء – أستخفّ بكثير من الروايات
التي نسمعها خصوصاً عن شهداء هذا العصر , فهم على عِظم قدرهم ليسوا أنبياء و لا
من صحابة رسول الله .... و لكني بعد ما رأيت بعيني ما رأيت من كرامات لشقيقي
سمير زاد إيماني و قناعتي بصدق تلك الروايات" .
و يقول الشيخ ماهر الخراز و هو إمام مسجد الخضراء القريب من بيت الشهيد سمير ,
و أحد الذين عرفوا الشهيد عن قرب : "لقد أصبح لشهداء فلسطين كرامة توازي كرامة
شهداء "غزوة أحد" من الصحابة الذين بقيت أجسادهم كما هي بعد أربعين سنة من
استشهادهم , فعندما أراد أبناء أولئك الشهداء نقل رفاتهم إلى مكان آخر بعد أن
جرف قبورهم السيل , وجدوا أن أجسادهم و جروحهم كما هي على حالها يوم غزوة أحد
.. و هذه بشرى لأهالي شهداء فلسطين" .
و يعود عامر ليكمِل ما بدأه عن أحداث ذلك اليوم فيقول : "قبل أن نضع جثمان
الوالدة في قبر سمير خشينا أن لا يتسع القبر لهما , و لكن بمشيئة الله تبدّد
خوفنا فقد وجدنا القبر واسعاً رحباً تماماً كما وصفه سمير لزوج أختي في منامه ,
و عندما وضعنا الوالدة في القبر ازدادت الابتسامة المرسومة على وجهها اتساعاً ,
فقد نالت ما تمنّت , و لحقت أخيراً بابنها و حبيبها .. سمير
[center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عاشق الزهور
مشرف صالة الترحيب والتهاني
عاشق الزهور

ذكر عدد الرسائل : 109
العمر : 23
الإقامة : فلسطين غزة المعسكر
تاريخ التسجيل : 28/08/2010

من كرامات الشهداء Empty
مُساهمةموضوع: شكرا    من كرامات الشهداء I_icon_minitimeالسبت أغسطس 28, 2010 4:42 pm

يسلمو كتير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
من كرامات الشهداء
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مــنــتــديــات غــزة :: منتديات خاصة بالأعضاء :: مــنــتــدى الــشــؤون الــفــلــســطــيــنـــيــة-
انتقل الى: